بالتأكيد، إليك ترجمة النص باللغة العربية: سؤال المقابلة: “ما هي فلسفتك في التدريس؟”

teacher career campus 9

عند التقدم لوظيفة في مجال التعليم، قد يُطرح عليك سؤال حول فلسفتك في التدريس. من المفيد جدًا تقييم عملية التدريس الخاصة بك لفهم مهاراتك ونقاط قوتك. قد يطرح أصحاب العمل المحتملون هذا السؤال لمعرفة ما إذا كانت أساليبك وطرق تدريسك تتوافق مع أهداف وقيم مؤسستهم. إن الاستعداد لهذا السؤال مسبقًا يمكن أن يساعدك على الشعور بالاستعداد والإجابة بثقة.

في هذا المقال، نقدم مواضيع المناقشة المحتملة، والنصائح، والأمثلة على الإجابات.

 

ما هي فلسفة التدريس ولماذا هي مهمة؟

 

فلسفة التدريس هي معتقداتك وقيمك الأخلاقية ومبادئك المتعلقة بالتعليم. من المحتمل أنها تطورت بمرور الوقت من خلال الخبرة العملية في التدريس، والتعليم، والملاحظات، والبحث. تلخص الفلسفة مقاربتك للتدريس وتوجهك في المواقف اليومية التي تواجهها في الفصل الدراسي أو بيئة التدريب.

إذا لم تكن متأكدًا من فلسفتك في التدريس، ففكر في طرح الأسئلة التالية على نفسك:

  • من هم المعلمون/المربون الذين ألهَموني؟
  • ما هو أسلوبي عندما يواجه طالب أو موظف صعوبة؟
  • كيف أكافئ السلوك الجيد؟ وكيف أتعامل مع السلوك السيئ؟
  • ما هي المعايير التي ألزم نفسي بها؟
  • ما هي أكثر اللحظات التي شعرت فيها بالنجاح في حياتي المهنية؟
  • ماذا سيقول طلابي أو موظفيّ عني؟

إن كتابة إجاباتك على هذه الأسئلة يمكن أن يساعدك في ملاحظة المواضيع المشتركة وتحديد فلسفتك في التدريس.

 

لماذا يسأل أصحاب العمل: “ما هي فلسفتك في التدريس؟”

 

عندما يطرح أصحاب العمل هذا السؤال، فإنهم يرغبون في الحصول على فكرة حول كيفية أدائك لمهامك التعليمية. يجب أن تتضمن إجابتك أساليب التدريس الخاصة بك، ومعتقداتك حول عملية التعلم، ومثالاً واحدًا على الأقل لمهاراتك وقدراتك في الفصل الدراسي أو بيئة التدريب.

سواء كنت تجري مقابلة لوظيفة في مؤسسة تعليمية أو كانت شركة توظف شخصًا لتدريب محترفين آخرين، يريد أصحاب العمل التأكد من أن طرقك تتماشى مع أهداف وقيم مؤسستهم.

هذا السؤال هو وسيلة لأصحاب العمل لقياس مهاراتك الشخصية وتحديد ما إذا كنت تمتلك المعرفة والخبرة اللازمة لأداء واجبات الوظيفة. عندما يسألك المحاور عن فلسفتك في التدريس، فإنه يبحث عن دلائل حول كيفية مخاطبتك للطلاب أو المتدربين، وكيفية تعاملك مع تحديات التدريس، وكيفية ضمان نجاح كل متعلم.

 

أمثلة للإجابات على فلسفة التدريس

 

فيما يلي بعض الطرق لمشاركة بيان فلسفتك في التدريس:

 

1. عند التقدم لوظيفة قيادية أو تدريب الشركات

 

يمكنك تطبيق النصائح التالية عند التقدم لوظيفة تكون فيها مسؤولاً عن تدريب الموظفين الجدد أو إطلاع الموظفين الحاليين على الأدوات أو العمليات الجديدة. هذا أكثر ملاءمة للشركات بدلاً من المدارس.

مثال: “فلسفتي في التدريس هي جعل كل جلسة تدريبية تفاعلية قدر الإمكان. أعتقد أن المنهج التفاعلي يكون أكثر رسوخًا في الذاكرة. أستخدم تكتيكات مثل لعب الأدوار (Role-playing) وألعاب المسابقات التنافسية. بصفتي مدير خدمة العملاء، كنت مسؤولاً عن تدريب ممثلي خدمة العملاء الجدد. عندما بدأت العمل لأول مرة، لاحظت أن الممثلين الجدد كانوا يرتكبون العديد من الأخطاء وينسون معظم ما تعلموه في أسابيعهم الأولى من العمل. بدلاً من تغيير المنهج الدراسي، قمت بتغيير طريقة التقديم.

أقوم الآن باختيار المتدربين عشوائيًا وأطلب منهم تمثيل أدوار العميل والممثل أمام باقي الفصل. كما أنني أنهي كل جلسة باختبار سريع وأمنح جوائز صغيرة للمتدرب الذي يجيب على أكبر عدد من الأسئلة بشكل صحيح. من خلال تحويل التجربة إلى لعبة (Gamification)، قللنا الأخطاء وزدنا من ترسيخ المادة التدريبية في الذاكرة.”

 

2. عند التقدم لوظيفة في مؤسسة تعليمية (معلم ذو خبرة)

 

بصفتك معلمًا ذا خبرة، يمكنك استخدام نهج مماثل عند التقدم للمدرسة الابتدائية أو المتوسطة أو الكلية أو الجامعة. في هذه الحالة، قد ترغب بشكل خاص في مشاركة تجربة تدريس ناجحة.

مثال: “تركز فلسفتي في التدريس على تطوير عادات الدراسة المستقلة لدى الطلاب. أجد أنه حتى لو حضر الطلاب الفصل، فإنهم غالبًا ما ينسون التفاصيل المهمة لأنهم لم يتعلموا كيفية مراجعة الموضوع بشكل صحيح بمفردهم. أنا مقتنع بأن مساعدة طلاب المدارس المتوسطة على تعلم كيفية الدراسة المستقلة تعدهم بشكل أفضل لمتطلبات فصول المرحلة الثانوية والجامعية.

في دوري الحالي كمدرس للتاريخ للصف السابع، أقوم في كثير من الأحيان بإجراء اختبارات سريعة على مادة درس اليوم السابق للتأكد من أن الطلاب يتذكرون المعلومات. في العام الماضي، بدأت بتخصيص 10 دقائق من وقت الدراسة الصامتة في بداية كل فصل ليقوم الطلاب بمراجعة مادة درس الأمس. منذ ذلك الحين، زادت درجات الاختبارات السريعة بأكثر من 50%.”

 

3. عند التقدم لأول دور تدريسي لك (معلم جديد)

 

أخيرًا، يمكنك تطبيق ما سبق عندما تدخل سوق العمل لأول مرة في منصب تدريسي. بدلاً من مشاركة أمثلة من خبراتك المهنية، يمكنك مشاركة أمثلة لأنماط التدريس التي أثرت في فلسفتك.

مثال: “فلسفتي في التدريس هي جعل المحتوى الذي أقوم بتدريسه أكثر ارتباطًا بواقع الطلاب. في معظم الحالات، عندما لا يستطيع الطالب التعرف على المادة، يصبح من الصعب استخلاص المعنى. كمعلمة للأدب، هدفي هو مساعدة الطلاب على التعاطف مع الشخصيات والأماكن والمفاهيم، خاصة عندما تكون مختلفة عن تجارب حياتهم الخاصة.

عندما كنت طالبة، وجدت أن القصص التي ساعدني معلمي في رسم أوجه تشابه معها كانت أكثر رسوخًا في الذاكرة. كمعلمة متدربة، أحب إجراء مقارنات بين النصوص القديمة مثل شكسبير والأحداث الحديثة. على سبيل المثال، أعتقد أن مقارنة الأحداث في المسرحيات بأحداث في الثقافة الشعبية لا يساعد الطلاب على فهم القصص فحسب، بل يساعدهم أيضًا على استخلاص استنتاجاتهم الخاصة.”

عندما تتقدم لأي منصب يتطلب التدريس أو التدريب، فمن المرجح أن يسألك أصحاب العمل عن فلسفتك في التدريس. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن تكون مستعدًا لأسئلة إضافية تتعلق بالخبرات التي شاركتها. من خلال إعداد إجابتك مسبقًا، يمكنك تسليط الضوء على مهاراتك ذات الصلة، ومشاركة المثال الصحيح، وترك انطباع إيجابي ودائم.

 

6 نصائح للإجابة على سؤال “ما هي فلسفتك في التدريس؟”

 

إليك ست نصائح يجب أن تضعها في اعتبارك:

 

1. كن موجزًا

 

كن مباشرًا قدر الإمكان. ابدأ بالتفكير فيما يجب أن يحققه التدريس، وقم بسرد الأساليب التي تستخدمها للوصول إلى هذا الهدف، ثم قم بسرد قصة توضح هذه الأساليب.

 

2. تحدث بصيغة الحاضر

 

استخدم عبارات مثل “أعتقد أن المعلم يجب أن يفعل…” أو “أنا أستخدم الاستراتيجيات التالية…” بدلاً من الحديث عن معتقداتك ومهاراتك في الماضي؛ على سبيل المثال، “لقد تعلمت أن هذا هو الأفضل…” أو “لقد ساعدت الطلاب على تحقيق…” هذا يمنح فلسفتك نبرة أكثر حيوية ونشاطًا.

 

3. تجنب المصطلحات المعقدة

 

اشرح فلسفتك في التدريس باستخدام لغة يومية سهلة الفهم، بدلاً من المصطلحات المعقدة والتقنية. سيضمن هذا أن يفهم المحاور إجابتك بالكامل ويلاحظ نقاط قوتك. كما أنه يساعدهم على تطبيق إجابتك على مؤسستهم الخاصة، خاصة إذا كنت تغير المجال.

 

4. استخدم أمثلة ملموسة

 

عند مشاركة فلسفتك في التدريس، فإن “الإظهار” لا يقل أهمية عن “القول”. زود المحاور بمعلومات حول طرق التدريس الخاصة بك من خلال تقديم أمثلة مفصلة من تجاربك السابقة. ناقش كيف طبقت أساليبك والنتائج الإيجابية التي حققتها بأسلوبك التدريسي.

 

5. تدرب مسبقًا

 

نظرًا لأن هذا سؤال شائع في المقابلات في قطاع التعليم بشكل خاص، يجب عليك إعداد هذا الرد والتدرب عليه قبل المقابلة.

 

6. أظهر الحماس

 

يرغب أصحاب العمل في رؤية شغفك بالتدريس؛ تأكد من أن حماسك ينعكس في إجابتك.

المسيرة المهنية للمعلم